بشأن موضوع: الخلايا الجذعية
مصدر الفتوى المجمع الفقهي الاسلامي
الموضوع الدورة السابعة عشرة / القرار الثالث
تاريخ النشر 26 / 10 / 1422 ه الموافق 10 / 1 / 2002 م
النص:
الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه . أما بعد: فإن مجلـس المجمـع الفقهـي الإسلامـي برابطة العالم الإسلامي في دورته السابعة عشرة المنعقـدة بمكـة المكرمـة ، في الفترة من 19-23/10/1424هـ الذي يوافقه: 13-17/12/2003م ، قد نظر في موضوع : ( الخلايا الجذعية ) وهي خلايا المنشأ التي يخلق منها الجنين ، ولها القدرة – بإذن الله – في تشكل مختلف أنواع خلايا جسم الإنسان ، وقد تمكن العلماء حديثاً من التعرف على هذه الخلايا وعزلها وتنميتها ، وذلك بهدف العلاج وإجراء التجارب العلمية المختلفة .. ومن ثم يمكن استخدامها في علاج بعض الأمراض ، ويتوقع أن يكون لها مستقبل وأثر كبير في علاج كثير من الأمراض والتشوهات الخلقية ، ومن ذلك بعض أنواع السرطان ، والبول السكري ، والفشل الكلوي والكبدي ، وغيرها. ويمكن الحصول على هذه الخلايا من مصادر عديدة منها:
( 1 ) الجنين الباكر في مرحلة الكرة الجرثومية ( البلاستولا ) وهي الكرة الخلوية الصانعة التي تنشأ منها مختلف خلايا الجسم ، وتعتبر اللقائح الفائضة من مشاريع أطفال الأنابيب هي المصدر الرئيس ، كما يمكن أن يتم تلقيح متعمد لبييضة من متبرعة وحيوان منوي من متبرع للحصول على لقيحة وتنميتها إلى مرحلة البلاستولا ، ثم استخراج الخلايا الجذعية منها.
( 2 ) الأجنة السقط في أي مرحلة من مراحل الحمل.
( 3 ) المشيمة أو الحبل السري.
( 4 ) الأطفال والبالغون.
( 5 ) الاستنساخ العلاجي، بأخذ خلية جسدية من إنسان بالغ ، واستخراج نواتها ودمجها في بييضة مفرغة من نواتها ، بهدف الوصول إلى مرحلة البلاستولا ، ثم الحصول منها على الخلايا الجذعية.
وبعد الاستماع إلى البحوث المقدمة في الموضوع وآراء الأعضاء والخبراء والمختصين والتعرف على هذا النوع من الخلايا ومصادرها وطرق الانتفاع منها ، اتخذ المجلس القرار التالي:
أولاً: يجوز الحصول على الخلايا الجذعية وتنميتها واستخدامها بهدف العلاج أو لإجراء الأبحاث العلميـة المباحـة ، إذا كان مصدرها مباحاً ، ومن ذلك – على سبيل المثال – المصادر الآتية :
1 / البالغون إذا أذنوا ، ولم يكن في ذلك ضرر عليهم.
2 / الأطفال إذا أذن أولياؤهم ، لمصلحة شرعية ، وبدون ضرر عليهم .
3 / المشيمة أو الحبل السري ، وبإذن الوالدين .
4 / الجنين السقط تلقائياً أو لسبب علاجي يجيزه الشرع ، وبإذن الوالدين . مع التذكير بما ورد في القرار السابع من دورة المجمع الثانية عشرة ، بشأن الحالات التي يجوز فيها إسقاط الحمل.
5 / اللقائح الفائضة من مشاريع أطفال الأنابيب إذا وجدت وتبرع بها الوالدن مع التأكيد على أنه لا يجوز استخدامها في حمل غير مشروع .
ثانياً: لا يجوز الحصول على الخلايا الجذعية واستخدامها إذا كان مصدرها محرماً ، ومن ذلك على سبيل المثال:
( 1 ) الجنين المسقط تعمداً بدون سبب طبي يجيزه الشرع.
( 2 ) التلقيح المتعمد بين بييضة من متبرعة وحيوان منوي من متبرع .
( 3 ) الاستنساخ العلاجي.
لمراجعة الأبحاث المتعلقة بالفتوى: يمكن مراجعة البحث في دورات المجمع الفقهي من الوصلات التالية: (الخلايا الجذعية)
ويشمل على: القواعد الفقهية والأصولية ومقاصد الشريعة ذات الصلة ببحوث الخلايا الجذرية
المصدر: رابطة العالم الإسلامي
دعم مرضى التصلب المتعدد العرب 2009